الدين الحقيقي عند من ؟
عند سقوط الصنم العراقي ببغداد خرج الناس للفرح ولم يعلموا انهم شيدوا اصنام اخرى
وجاء دور رجل الدين وصاحب المنبر فلم يوجه الناس ويحيي قلوب وعقول الناس بل اخذوا يتنافسون على كيفية طرح القضية الحسينية ولم تلتفت المرجعية لحال الشعب بل ايدت الساسة الذين خذلوها وذهبت ثقة الناس بمن يمثلهم ويقودهم دينيا فمنهم من يلتفت ومنهم من لم يلتفت وبقي اعمى لانتمائه للسياسة والاحزابوحصلت الكارثة ومات الكثير من شعبي بسبب المفخخات وظلم الكثير بسبب القرارت الجائرة الوجبة تقطعت ، الصحة مصاريفها غالية ، التعليم فاشل ، الخدمات صفر ،الامان لايوجد ، العراق تقطع وبيع للدول مثل خور الزبير، الموصل سلمها المالكي لداعش ،الاسعر غالية. ويبقى شعبي ساكت فالى متى يا صاحب هيهات منا الذلة.
وجاء دور رجل الدين وصاحب المنبر فلم يوجه الناس ويحيي قلوب وعقول الناس بل اخذوا يتنافسون على كيفية طرح القضية الحسينية ولم تلتفت المرجعية لحال الشعب بل ايدت الساسة الذين خذلوها وذهبت ثقة الناس بمن يمثلهم ويقودهم دينيا فمنهم من يلتفت ومنهم من لم يلتفت وبقي اعمى لانتمائه للسياسة والاحزابوحصلت الكارثة ومات الكثير من شعبي بسبب المفخخات وظلم الكثير بسبب القرارت الجائرة الوجبة تقطعت ، الصحة مصاريفها غالية ، التعليم فاشل ، الخدمات صفر ،الامان لايوجد ، العراق تقطع وبيع للدول مثل خور الزبير، الموصل سلمها المالكي لداعش ،الاسعر غالية. ويبقى شعبي ساكت فالى متى يا صاحب هيهات منا الذلة.
تعليقات
إرسال تعليق